الأسنان

يسعى المركز التخصصي للعناية الطبية إلى تأمين عناية طبية كاملة بالأسنان، التي تعد حزءاً محورياً في صحة الإنسان وجسمه، وذلك أن إهمال أمراض الأسنان يؤدي إلى أمراض أخرى أخطر في القلب أو الرئة أو الكلى أو السكري أو غيرها، إلى جانب الأخطار التي تنتج من أمراض اللثة على الدم والجهاز الهضمي.

إن الأسنان تعد واجهة فكلما اعتنى بها الفرد زادته حسنا وجمالا وانعكست على شخصية وثقته بنفسه وثقة الآخرين به، فضلا عن كونها سببا لفصاحة النطق ووضوحه، مما يكسب ويسهل العلاقات والتعامل مع الآخرين.

ومن ذلك الوقاية من التسوس وتنظيف الفم من آثار البكتيريا، التي قد تؤدي إلى التورم أو الالتهابات الخطيرة على صحة الإنسان وجسمه، ومعالجة التهابات اللثة التي قد تمتد إلى الأنسجة، وقد تصل إلى خلخلة الأسنان وإتلافها.

ويعمل في المركز اختصاصييون وخبراء في أمراض الأسنان، ويمكنهم متابعة الحالات الصحية المصابة بأمراض الأسنان وإعطائها العناية اللازمة، مثل اصفرار الأسنان الناتج عن عدم تنظيف الأسنان أو التدخين أو بعض الأكلات والمشروبات الملونة، والرائحة الكريهة التي تنتج من تراكم بقايا الأكلان داخل الفم مما يساهم في نمو البكتيريا،

ويقدم المركز أيضا خدمة تقويم الأسنان التي تساهم في تحسين المظهر والحصول على أسنان مستقيمة وتعديل مسار الأسنان التي نمت بشكل غير الطبيعي وفك التزاحم بينها، وهو ما يساهم في علاج النفس الخفيف والقضاء على اللدغة، ويقوم على التقويم أطباء مختصون في هذا المجال مستخدمين أحدث الوسائل التقنية ومن خلال برامج علاج ومواعيد مناسبة للحالة التي يتم علاجها.
واسكتمالاً لذلك ينصح المريض بأي من أمراض الأسنان باتباع الإرشادات والتعليمات التي تساهم في وقايته من الإصابة أو من المضاعفات والآثار وفي علاجه بعد الإصابة منها بإذن الله.